مَرْجِعُ الْحُبُّ  ..


مَرْجِعُ الْحُبُّ ..



بقلم – أحمد محمد بقَار مدخلي :

ـــــــــــــ
شَاهِرَ
السّهمِ تَرَفَقْ بالْحَشَا
وَجِّهِ الْلَوْم َ ، وعَذِّبْ مَنْ وَشَىٰ

قَدْ كَفَىٰ
قَلْبِي جَفَاءً قَدْ كَفَىٰ
قيّدَ الْوَصْلَ .. إِلَيْنَا مَا مَشَىٰ

أَحْرَقَ
الْحُلْمَ ، و أَضَحَتْ مُنْيَتِي
صَفْصَفَاً ..قَاعَاً ، وغُلْبِي عَشْعَشَا

فِي حَنَايَا
الصَّدْرٍ عَامَاً كَامَلاً
أَطْلُبُ الْوَكْفَ رِوَاءً مُنْعِشَا

صَفْحَةُ
المَاضِي سَتَبْقَىٰ مَرْجِعَاً
فَاقْرَئِي الْحُبَّ ، و عِشْقاً مُدْهِشَا

أَبْهَجَ
الْغِيْدَ ، و أَضْحَىٰ غِنْوَةً
تُطْرِبُ الْكَأسَ ، و كَرْمَاً عَرّشَا

رَاجِعِي
الحُبَّ مِرَارَاً ركِّزِي
هَلْ وَجَدْتِ الصَّبَّ يَوْمَا هَمَّشَا ؟

قَلْبَ لَيْلَىٰ إِنْ دَعَانِي شَوْقُهَا
مِنْ بَعِيْدٍ ، أَوْ قَرِيْبٍ وَشْوَشَا

حَكِّمِي
الْعَقْلَ تَعَالَي حَاوِرِي
مَنْ كَوَىٰ بالْحِلْمِ قَلْبَاً أَفْحَشَا

يَظْهَرُ
الصِّدْقُ كَشَمْسِ ضَوؤُهَا
يَكْشِفُ الْغِلَّ ، وحِقْدَاً يَا ، رَشَا

أَطْلِقِي
الْلَومَ كَسَهْمٍ بَعْدَهُ
يَصْرَعُ الْوَاشِي يُجَازِي مَنْ وَشَىٰ !!
ــــــــــــــــــــ


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*